(خ م) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: (بَيْنَمَا نَحْنُ فِي الْمَسْجِدِ , " إِذْ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: انْطَلِقُوا إِلَى يَهُودَ "، فَخَرَجْنَا مَعَهُ حَتَّى جِئْنَا بَيْتَ الْمِدْرَاسِ (١) " فَقَامَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَنَادَاهُمْ , فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ يَهُودَ , أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا "، فَقَالُوا: قَدْ بَلَّغْتَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ) (٢) (فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " ذَلِكَ أُرِيدُ (٣) أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا "، فَقَالُوا: قَدْ بَلَّغْتَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ , فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " ذَلِكَ أُرِيدُ، ثُمَّ قَالَهَا الثَّالِثَةَ:) (٤) (أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا , وَاعْلَمُوا أَنَّ الْأَرْضَ للهِ وَرَسُولِهِ، وَأَنِّي أُرِيدُ أَنْ أُجْلِيَكُمْ (٥) مِنْ هَذِهِ الْأَرْضِ) (٦) (فَمَنْ وَجَدَ مِنْكُمْ بِمَالِهِ شَيْئًا (٧) فَلْيَبِعْهُ، وَإِلَّا فَاعْلَمُوا أَنَّ الْأَرْضَ لِلهِ وَرَسُولِهِ (٨) ") (٩)
(١) هو الْبَيْتُ الَّذِي تُقْرَأ فِيهِ التَّوْرَاة. فتح الباري (ج ١٩ / ص ٤٠٤)(٢) (خ) ٦٥٤٥ , (م) ٦١ - (١٧٦٥)(٣) أَيْ: بِقَوْلِي أَسْلِمُوا , أَيْ: إِنْ اِعْتَرَفْتُمْ أَنَّنِي بَلَّغْتُكُمْ , سَقَطَ عَنِّي الْحَرَجُ. فتح الباري (ج ١٩ / ص ٤٠٤)(٤) (خ) ٦٩١٦ , (م) ٦١ - (١٧٦٥)(٥) أَيْ: أُخْرِجكُمْ.(٦) (خ) ٢٩٩٦ , (م) ٦١ - (١٧٦٥)(٧) أَيْ: فَمَنْ وَجَدَ بِمَالِهُ شَيْئًا مِنْ الْمَحَبَّة. فتح الباري (ج ١٩ / ص ٤٠٤)(٨) الْمُرَاد: أَنَّ الْحُكْم للهِ فِي ذَلِكَ وَلِرَسُولِهِ , لِكَوْنِهِ الْمُبَلِّغَ عَنْهُ , الْقَائِمَ بِتَنْفِيذِ أَوَامِرِهِ. فتح الباري (ج ١٩ / ص ٤٠٤)(٩) (م) ٦١ - (١٧٦٥) , (خ) ٦٩١٦ , (د) ٣٠٠٣ , (حم) ٩٨٢٥
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.