(خ م ت حم) , وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رضي الله عنهما - أَنَّهُ قَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {لَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنْ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ , فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ , فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ , وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا} (١) (قَالَ: كُنَّا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ أَلْفًا وَأَرْبَعَ مِائَةٍ) (٢) وفي رواية: (كُنَّا أَلْفًا وَخَمْسَ مِائَةٍ) (٣) (فَبَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -) (٤) (تَحْتَ الشَّجَرَةِ - وَهِيَ سَمُرَةٌ -) (٥) (قَالَ جَابِرٌ: بَايَعْنَاهُ عَلَى أَنْ لَا نَفِرَّ , وَلَمْ نُبَايِعْهُ عَلَى الْمَوْتِ) (٦) (فَبَايَعْنَاهُ كُلُّنَا إِلَّا الْجَدَّ بْنَ قَيْسٍ , اخْتَبَأَ تَحْتَ بَطْنِ بَعِيرِ , وَنَحَرْنَا يَوْمَئِذٍ سَبْعِينَ مِنْ الْبُدْنِ , لِكُلِّ سَبْعَةٍ جَزُورٌ) (٧) (فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " أَنْتُمْ الْيَوْمَ خَيْرُ أَهْلِ الْأَرْضِ ") (٨) (وقَالَ جَابِرٌ: لَوْ كُنْتُ أُبْصِرُ , لَأَرَيْتُكُمْ مَوْضِعَ الشَّجَرَةِ) (٩).
(١) [الفتح/١٨](٢) (خ) ٤٥٦٠ , (م) ٦٧ - (١٨٥٦)(٣) (م) ٧٢ - (١٨٥٦) , (خ) ٣٩٢٢(٤) (ت) ١٥٩١ , (س) ٤١٥٨ , (حم) ١٤١٤٦(٥) (م) ٦٧ - (١٨٥٦) , (حم) ١٤٨٦٥(٦) (م) ٦٧ - (١٨٥٦) , (ت) ١٥٩١ , (س) ٤١٥٨ , (حم) ١٤١٤٦(٧) (حم) ١٥٢٩٤ , (م) ٦٩ - (١٨٥٦) , وقال الأرنؤوط: إسناده صحيح.(٨) (م) ٧١ - (١٨٥٦) , (خ) ٣٩٢٣ , (حم) ١٤٣٥٢(٩) (م) ٧١ - (١٨٥٦) , (خ) ٣٩٢٣
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.