(خ م) , وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (" يَأتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ , فَيَغْزُو فِئَامٌ (١) مِنْ النَّاسِ، فَيَقُولُونَ:) (٢) (فِيكُمْ مَنْ صَحِبَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -؟) (٣) (فَيَقُولُونَ: نَعَمْ , فَيُفْتَحُ لَهُمْ , ثُمَّ يَأتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ , فَيَغْزُو فِئَامٌ مِنْ النَّاسِ) (٤) (فَيُقَالُ: فِيكُمْ مَنْ صَحِبَ أَصْحَابَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -؟) (٥) (فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، فَيُفْتَحُ لَهُمْ، ثُمَّ يَأتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ , فَيَغْزُو فِئَامٌ مِنْ النَّاسِ , فَيُقَالُ: هَلْ فِيكُمْ) (٦) (مَنْ صَحِبَ صَاحِبَ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -؟) (٧) (فَيَقُولُونَ: نَعَمْ , فَيُفْتَحُ لَهُمْ) (٨) (ثُمَّ يَكُونُ الْبَعْثُ الرَّابِعُ , فَيُقَالُ: انْظُرُوا هَلْ تَرَوْنَ فِيهِمْ أَحَدًا رَأَى مَنْ رَأَى أَحَدًا رَأَى أَصْحَابَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -؟ , فَيُوجَدُ الرَّجُلُ , فَيُفْتَحُ لَهُمْ بِهِ ") (٩)
(١) أَيْ: جَمَاعَةٌ. فتح الباري (ج ٩ / ص ٤٧)(٢) (خ) ٣٤٤٩، (م) ٢٠٨ - (٢٥٣٢)(٣) (خ) ٢٧٤٠(٤) (خ) ٣٤٤٩، (م) ٢٠٩ - (٢٥٣٢)(٥) (خ) ٢٧٤٠، (م) ٢٠٨ - (٢٥٣٢)(٦) (خ) ٣٤٤٩(٧) (خ) ٢٧٤٠، (م) ٢٠٨ - (٢٥٣٢)(٨) (خ) ٣٤٤٩، (حم) ١١٠٥٦(٩) (م) ٢٠٩ - (٢٥٣٢)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.