(د) , وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَمْعَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: لَمَّا اسْتُعِزَّ (١) بِرَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَأَنَا عِنْدَهُ فِي نَفَرٍ مِنْ الْمُسْلِمِينَ , دَعَاهُ بِلَالٌ إِلَى الصَلَاةِ فَقَالَ: " مُرُوا مَنْ يُصَلِّي لِلنَّاسِ " , قَالَ عَبْدُ اللهِ: فَخَرَجْتُ فَإِذَا عُمَرُ - رضي الله عنه - فِي النَّاسِ , وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ - رضي الله عنه - غَائِبًا , فَقُلْتُ: يَا عُمَرُ , قُمْ فَصَلِّ بِالنَّاسِ , فَتَقَدَّمَ فَكَبَّرَ , فَلَمَّا سَمِعَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - صَوْتَهُ - وَكَانَ عُمَرُ رَجُلًا مُجْهِرًا - قَالَ: " فَأَيْنَ أَبُو بَكْرٍ؟ , يَأبَى اللهُ ذَلِكَ وَالْمُسْلِمُونَ , يَأبَى اللهُ ذَلِكَ وَالْمُسْلِمُونَ , لِيُصَلِّ لِلنَّاسِ ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ - يَقُولُ ذَلِكَ مُغْضَبًا - " , فَبُعِثَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ , فَجَاءَ بَعْدَ أَنْ صَلَّى عُمَرُ تِلْكَ الصَلَاةَ فَصَلَّى بِالنَّاسِ. (٢)
(١) أَيْ: اِشْتَدَّ بِهِ الْمَرَض. عون المعبود - (ج ١٠ / ص ١٧٧)(٢) (د) ٤٦٦٠ , (حم) ١٨٩٢٦، انظر الصَّحِيحَة تحت حديث: ٦٩٠
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.