(م) , وَعَنْ خَالِدِ بْنِ عُمَيْرٍ الْعَدَوِيِّ قَالَ: خَطَبَنَا عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ - رضي الله عنه - وَكَانَ أَمِيرًا عَلَى الْبَصْرَةِ - فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ , ثُمَّ قَالَ: إِنَّهَا لَمْ تَكُنْ نُبُوَّةٌ قَطُّ إِلَّا تَنَاسَخَتْ (١) حَتَّى يَكُونَ آخِرُ عَاقِبَتِهَا (٢) مُلْكًا , فَسَتَخْبُرُونَ وَتُجَرِّبُونَ الْأُمَرَاءَ بَعْدَنَا. (٣)
(١) أَيْ: تحولت من حال إِلى حال , يعني أَمْرَ الأُمة وتغيُّر أحوالِها , والعربُ تقول: نسَخَت الشمسُ الظِّلَّ: وانتسخته: أَيْ: أَزالته , والمعنى: أَذهبتْ الظِّلَّ وحلَّتْ مَحَلَّه. لسان العرب - (ج ٣ / ص ٦١)(٢) العاقبة: الخاتمة.(٣) (م) ٢٩٦٧ , (حم) ١٧٦١١
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.