(خ م) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (" بَيْنَمَا رَجُلٌ رَاكِبٌ عَلَى بَقَرَةٍ) (١) (فَضَرَبَهَا) (٢) (فَالْتَفَتَتْ إِلَيْهِ الْبَقَرَةُ فَقَالَتْ: إِنِّي لَمْ أُخْلَقْ لِهَذَا، وَلَكِنِّي إِنَّمَا خُلِقْتُ) (٣) (لِلْحِرَاثَةِ ") (٤) (فَقَالَ النَّاسُ تَعَجُّبًا وَفَزَعًا: سُبْحَانَ اللهِ , بَقَرَةٌ تَكَلَّمُ؟، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " فَإِنِّي أُومِنُ بِهِ , وَأَبُو بَكْرٍ , وَعُمَرُ "، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " بَيْنَا رَاعٍ فِي غَنَمِهِ , عَدَا عَلَيْهِ الذِّئْبُ فَأَخَذَ مِنْهَا شَاةً فَطَلَبَهُ الرَّاعِي حَتَّى اسْتَنْقَذَهَا مِنْهُ، فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ الذِّئْبُ) (٥) (فَقَالَ لَهُ: هَذِهِ اسْتَنْقَذْتَهَا مِنِّي , فَمَنْ لَهَا يَوْمَ السَّبُعِ (٦) يَوْمَ لَا رَاعِيَ لَهَا غَيْرِي؟ " , فَقَالَ النَّاسُ: سُبْحَانَ اللهِ، ذِئْبٌ يَتَكَلَّمُ؟ , فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " فَإِنِّي أُومِنُ بِذَلِكَ أَنَا , وَأَبُو بَكْرٍ , وَعُمَرُ ") (٧) (قَالَ أَبُو سَلَمَةَ: وَمَا هُمَا يَوْمَئِذٍ فِي الْقَوْمِ (٨)) (٩).
(١) (خ) ٢١٩٩(٢) (خ) ٣٢٨٤(٣) (م) ٢٣٨٨(٤) (خ) ٢١٩٩(٥) (م) ٢٣٨٨(٦) السَّبُع: كل ما له ناب يعدو به , ويَوْم السَّبُع , أَيْ: يَوْمَ يَطْرُدُك عَنْهَا السَّبُع، وَبَقِيتُ أَنَا فِيهَا , لَا رَاعِيَ لَهَا غَيْرِي , لِفِرَارِك مِنْهُ، فَأَفْعَلُ فِيهَا مَا أَشَاءُ. النووي (ج ٨ / ص ١٣١)(٧) (خ) ٣٢٨٤(٨) أَيْ: لَمْ يَكُونَا يَوْمَئِذٍ حَاضِرَيْنِ , وإِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ذلكَ ثِقَةً بِهِمَا , لِعِلْمِهِ بِصِدْقِ إِيمَانِهِمَا , وَقُوَّةِ يَقِينِهِمَا , وَكَمَالِ مَعْرِفَتِهِمَا بِقُدْرَةِ اللهِ تَعَالَى. شرح النووي على مسلم - (ج ٨ / ص ١٣١)(٩) (خ) ٢١٩٩
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.