صلاة قبل أن يلتقمه الحوت فروعي فيه فضلها، والأول أولى بدليل التسبيح من الشارع في بطون الأودية وكل منخفض، وقيل: معنى تسبيحه هنا في ذَلِكَ، أنه لما كان (١) التكبير لله تعالى عند رؤية عظيم مخلوقاته وجب أن يكون فيما انخفض من (الأرض)(٢) تسبيح لله تعالى؛ لأن التسبيح في اللغة: تنزيه الله تعالى من النقائص كالولد والشريك والصاحبة (٣)، فسبحان الله: براءته من ذلك (٤).
(١) في (ص ١) زيادة: في. (٢) في (ص ١): الموت. (٣) هذا كلام ابن الأنباري في "شرح ابن بطال" ٥/ ١٥٣. (٤) تعليل التكبير إلى هنا نقله عن "شرح ابن بطال" ٥/ ١٥٣ من قول المهلب وغيره.