وفيه: تسمية الخباء دارا، وقد نفت ما كانت عليه من البغض؛ ليعلم صدقها في الحب.
وقوله عند قولها:(أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ يَعِزُّوا مِنْ أَهْلِ خِبَائِكَ). (قال (١): "وَأَيْضًا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَده") قاله تصديقا لها.
وقولها:(مِسِّيكٌ) بكسر الميم وتشديد السين المكسورة وهو البخيل.
وفيه: الحكم والفتوى على الغائب، وأن من حكم بشيء يأخذ به من غير علم الظالم مثل قوله تعالى:{وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا}[الشورى: ٤٠] وقوله: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ}[النحل: ١٢٦]
(١) هكذا في نسخة أبي ذر الهروي، انظر: "اليونينية" ٥/ ٤٠.