"يوشك .. " إلى آخره من أعلام نبوته؛ لأنه أخبر عما يكون في آخر الزمان، وفيه: أن اعتزال الناس عند الفتن والهرب عنهم أفضل من مخالطتهم وأسلم للدين، وسلف تفسير "شعف الجبال" في الرقاق في باب: العزلة راحة من خلطاء السوء (١). وهو: أعاليها، وذكرنا هناك الآثار التي جاءت بالحض على العزلة والانفراد، فراجعه.
ومعنى يوشك -بكسر الشين-: يسرع، قال جرير:
إذا جهل الشقي ولم يقدر … ببعض الأمر أوشك أن يصاب
(والعرب)(٢) تقول: يوشك -بفتح الشين- وهي لغة رديئة ذكره في "الصحاح"(٣).
(١) سلف برقم (٦٤٩٥). (٢) ورد بهامش الأصل: كذا في "الصحاح": (والعامة) وهو الصواب. (٣) "الصحاح" ٤/ ١٦١٥.