وقوله:"ولو يعلمون ما في التهجير" أي: التبكير إلى أي صلاة كانت، وخصه الخليل بالجمعة والظهر؛ لأنها التي تقع وقت الهاجرة وهي شدة الحر نصف النهار.
وقوله:"ولو حبوا": هو بإسكان الباء وفيه: الحث العظيم على حضور جماعة هاتين الصلاتين؛ لما فيهما من المشقة، وهما أثقل الصلاة على المنافقين (١).
وسلف الكلام على العتمة في بابها (٢)، وفيه: دلالة لمشروعية القرعة (٣).
(١) هذا حديث سيأتي برقم (٦٥٧) باب: فضل العشاء في الجماعة، ورواه مسلم (٦٥١/ ٢٥٢) من حديث أبي هريرة. (٢) راجع حديث (٥٦٤). (٣) في هامش الأصل تعليق نصه: آخر ٧ من ٣ من تجزئة المصنف.