يبلون به من البأساء والضراء. وأما إذا أتى العذاب فلا مرد له لقوله تعالى:{فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا} الآية [يونس: ٩٨] وكذلك من غرغر وعاين الملائكة الذين يقبضون روحه لم ينفعه الإيمان، ولم تكن له توبة، قَالَ تعالى:{وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ} الآية. ثم قال:{وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ}[النساء: ١٨] يعني: غرغروا بالموت، فسماهم الله كفارًا؛ لأنهم قاربوه.
وقوله في الباب: ("فإذا رأيتموهما") يعني: الآيتين. قاله الداودي.
وقوله: ("حَتَّى تنجلي") يعني: الشمس تظهر حين يكشف عنها.