وقوله:(قال مجاهد {فَتَيَاتِكُمْ}[النور: ٣٣]: إماءكم). قال ابن التين: في بعض الروايات إمائكم وصوابه إماءكم، وفي بعضها: إماؤكم، وهذا جاء به على المبتدأ والخبر لم يأت به على الحكاية.
وقوله:({إِنْ أَرَدن تَحَصُّنًا})[النور: ٣٣] متعلق بقوله: {وَأَنْكِحُوا الأَيَامَى مِنْكُمْ}[النور: ٣٢]{إِنْ أَرَدن تَحَصُّنًا} وقيل: في الآية تقديم وتأخير، والمعنى: فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم إن أردن تحصنًا، أي: تطلبوا أجورهن فيما يكتسبن. قال مجاهد: فإن الله للمكرهات من بعد إكراههن غفور رحيم (١).