وظن ابن عبد البر أنه صحابي (١)، وتبعه الذهبي، وليس كذلك، فإنه من الأمم قبلنا كما وقع في رواية البخاري في "الضعفاء" وغيره (٢).
ثالثها: قوله: ("فليتحلله") يقال: تحللته واستحللته إذا سألته أن يجعلك في حل.
ومعنى أخذ الحسنات والسيئات أن يجعل ثوابها لصاحب المظلمة، ويجعل على الظالم عقوبة سبابه بدل حقه. وقال في الحديث السالف:"يتقاصون مظالم كانت بينهم"(٣) وهي مواقف ومظالم.
(١) "الاستيعاب" ٤/ ٢٥٧ (٣٠٨٠). (٢) ورد بهامش الأصل: غير البخاري. (٣) سلف برقم (٢٤٤٠).