وقال أبو عبيد: الأكارع قوائم الشاة وأكارع الأرض أطرافها (١).
وفي الحديث:"لا بأس بالطلب في أكارع الأرض"(٢) أي: أطرافها القاصية، شبهه بأكارع الشاة أي: قوائمها.
قال (٣): وفيه إجابة الدعوة لما قَلّ أو كَثُر، وَتَقبَّلهَا هدية ليُقْتدى به فيه.
(١) "غريب الحديث" ٢/ ٤٢٢. (٢) كذا في الأصول، وعند أبي عبيد في "غريب الحديث" ٢/ ٤٢٢، والزمخشري في "الفائق" ٣/ ٢٥٨: كانوا يكرهون الطلب في أكارع الأرض. وهذا الأثر من قول إبراهيم النخعي كما في "الغريب" و"الفائق". (٣) أي: ابن التين.