[٢٤١٣] وعَن زَيدِ بنِ أَرقَمَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: اللَّهُمَّ اغفِر لِلأَنصَارِ وَلِأَبنَاءِ الأَنصَارِ وَأَبنَاءِ أَبنَاءِ الأَنصَارِ.
رواه أحمد (٤/ ٣٦٩)، والبخاريُّ (٤٩٠٦)، ومسلم (٢٥٠٦)، والترمذيُّ (٣٩٠٢).
[٢٤١٤] وعن أنس: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ استَغفَرَ لِلأَنصَارِ قَالَ: - وَأَحسِبُهُ قَالَ -: وَلِذَرَارِيِّ الأَنصَارِ وَلِمَوَالِي الأَنصَارِ لَا أَشُكُّ فِيهِ.
رواه مسلم (٢٥٠٧).
[٢٤١٥] وعنه أنه قال: إن النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ رَأَى صِبيَانًا وَنِسَاءً مُقبِلِينَ مِن عُرسٍ، فَقَامَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مُتمثِلًا، فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَنتُم مِن أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ، اللَّهُمَّ أَنتُم مِن أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ - يَعنِي الأَنصَارَ -.
رواه أحمد (٣/ ١٧٥ - ١٧٦)، والبخاريُّ (٣٧٨٥)، ومسلم (٢٥٠٨).
[٢٤١٦] وعنه قال: جَاءَت امرَأَةٌ مِن الأَنصَارِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ: فَخَلَا بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ، وَقَالَ: وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ، إِنَّكُم لَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ - ثَلَاثَ مرات.
رواه البخاريُّ (٣٧٨٦)، ومسلم (٢٥٠٩).
ــ
عيالُه وصغارُ ولده، والكرش: الجماعة، وهي المعنيةُ بالحديث. وأصلُ العيبة: ما تُجعل فيه الثياب الرفيعة، والجمع عِيَب، كَبَدرَةِ وبِدَر، وتُجمع أيضًا: عِيابًا وعَيبات.
و(قوله: اللهم اغفر للأنصار، وأبناء الأنصار، وأبناء أبناء الأنصار) ظاهره
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.