أي أبغَضوه. يقال شَنِفَ لَه شَنَفًا إذَا أبغَضَه والشَّنِف الشّانىء المبغض. قال صاحب الأفعال: شَنِفته بكسر النّون، أي أبغضته واشتنفت الجارية جَعَلت لَهَا شِنَافًا.
١١٤١ - وقوله:"فتَنَافَرَا إلىَ رَجلٍ من الكهَّانِ"(ص ١٩٢٣).
أي فتحاكما. يقال: نافرته نفارا أي حاكمته.
قال زهَير:[الوافِر]
فإنّ الحَقّ مقطعه ثلاث ... يمِين أو نِفَار أو جَلَاء
١١٤٢ - وقوله:"ما أجِد سُخْفَةَ الجوع"(١٩٢٠).
يعني رقّته وهزاله. قال أبو عمرو: والسُّخف رقّة العَيش وأيضا رقّة العَقل.