* [١٧٦٨] وَإِذَا كَانَ الأَسِيرُ فِي أَيْدِي العَدُوِّ مُوثَقَاً، ثُمَّ خَلَّوْهُ، فَلَا بَأْسَ بِأَنْ يَهْرَبَ مِنْهُمْ (١).
•••
* [١٧٦٩] وَلَا يُقَاتِلُ الأَسَارَى مِنَ المُسْلِمِينَ مَعَ المُشْرِكِينَ عَدُوَّهُمْ (٢).
* [١٧٧٠] وَلَا بَأْسَ بِسُكْنَى الثُّغُورِ بِالأَهْلِ وَالوَلَدِ، إِذَا كَانَ ثَغْراً مَأْمُوناً (٣).
* [١٧٧١] وَمَنِ اشْتَرَى جَارِيَةً مِنَ الفَيْءِ فَوَجَدَ مَعَهَا حُلِيّاً أَوْ مَتَاعاً:
(فَلَا بَأْسَ مِنْ ذَلِكَ مِمَّا كَانَ يَسِيراً، مِثْلَ: القُرْطَيْنِ وَمَا أَشْبَهَهُمَا.
(وَمَا كَانَ كَثِيراً، فَلَا أَرَى ذَلِكَ لَهُ (٤).
(١) مك ١٥/أ، المختصر الكبير، ص (٢٣٥)، النوادر والزيادات [٣/ ٣١٨].(٢) مك ١٥/أ، المختصر الكبير، ص (٢٣٥)، النوادر والزيادات [٣/ ٣١٣].(٣) مك ١٥/أ، المختصر الكبير، ص (٢٣٥)، المدوَّنة [١/ ٤٨]، النوادر والزيادات [٣/ ٣٥].(٤) مك ١٥/أ، المختصر الكبير، ص (٢٣٥)، النوادر والزيادات [٣/ ٢٨٥].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.