مَسِّ، ومَسَّ. قال: وأمسَستُه الشيء فمسَّهُ.
قال أبو جعفر: وحكاه أيضاً يونسُ في نوادره، فقال يقال: ما مَسِتُهُ، ومسستُهُ.
قال أبو جعفر: وفي مصدر مسستُ عن صاحب الواعي: مُماسة، ومساس، قال الله جل ثناؤه: {فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَ} أي: لا مُماسَّة.
قال: ومن العرب من يقول: لا مساس، بفتح الميم وكسر السين، يجعله مثل: نزال، ودراك.
قال أبو جعفر: وحكاه أيضاً سيبويه، وفسَّره مكي فقال: أيْ: لا تمسُّني ولا أمسك، أي: لا اختلاط بيننا.
قال صاحب الواعى: ويكنى بالمساس عن الجماع، ومنه قوله
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.