فَقَدَّمَتِ الأدِيْم لِرَاهِشَيْهِ ... وَأَلفَى قَوْلَها كَذِباً وَمَيْنَا
والكَذِبُ وَالْمَيْنُ سواء. وقال آخر:
قَدْ رَابَنِي مِنْكِ يَا أَسمْاءُ إِعْرَاضُ ... فَدَامَ مِنْكُمْ لَنَا مَقْتُ وَإِبْغَاُض
والمقت والإبغاض واحد. وقال آخر:
أَلاَ حَبَّذَا هِنْدٌ وَأَرْضٌ بِهَا هِنْدُ ... وَهِنْدٌ أَتَى مِنْ دُوْنِهَا النَّايُ وَالبُعْدُ
والنأي هو: البعد، إلى غير ذلك من الأبيات، وهي كثيرة جداً، فخرج من هذا أن ما ذكره ابن هشام والتدميري من أن ذوى لا تكون بمعنى يبس خطأ.
وينبغي أن تعلم أن ذبل يُقالُ بمعنيين: فأحد المعنيين هو الذي دق بعد أن كان ريان، عن الزبيدي في مختصره.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.