*لَهِنَّك من برقٍ عليَّ كريمُ*
قال اللَّحيانيُّ في نوادره: يقال: أرَدْتُ أَنْ أفعل ذاك، وهَرَدْتُ أنْ أفعل ذاك، وأَنَرْتُ الثَّوب، وهَنَرْتُهُ. وأرَحْتُ دابتي، وهَرَحْتُها. وأرَقْتُ الماء، وهَرَقْتُهُ. ومن إبدال الهمزة من الهاء قولهم: هيهات وأيهات، كما قال:
أيْهَاتَ منزلُنا بنَعْفِ سُويقَةٍ ... كانَتْ مَبَاركَةً من الأيَّام
ثُمَّ قالوا:
فَهَيْهَاتَ هَيْهاَتَ العَقِيقُ وأهلُهُ ... وهَيْهَاتَ خِلٌّ بالعَقِيقِ نُوَاصِلُهْ
فتبَّين أنَّ أصله الهمزُ
وقد أُخِذَ على ثعلب في إدخاله هَرَقْتُ في هذا / الباب؛ لأنَّ هذا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.