قال ابن سيدة: ويقال أيضاً: حزن بكسر الزاي، وتحازن، وتحزن.
قال أبو جعفر: ويقال في الصفة عنه: محزون، ومحزن وحزين، وحزن، وحزنان، ومحزان: شديد الحزن، من قوم حزناء، وحزان.
قال يعقوب في فعل وأفعل: يقال: حزنني هذا الأمر، وهذا أمر محزن بكسر الزاي، ولا يتكلمون به على القياس، ذهبوا إلى لغة من قال: أحزنني.
وقوله: "وشَغَلنِي عنك أمرُ يَشْغَلُنِي".
قال أبو جعفر: أي منعني. قال ابن درستوية: الشُّغل: هو ما حاك بينك وبين غيرك، وقطعك عما سواه.
قال: وإنما ذكره ثعلب؛ لأن العامة تقول: أشغلني/ بالألف، وهو خطأ.
قال أبو جعفر: وأنكرها أيضاً يعقوب في الأصلاح، والقزاز في الجامع.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.