وقال اللحياني في نوادره: يقال: هو في حريمه، وحريمته، وخفارته، وخفارته، وحيزه.
وقوله:«وأخفرته: إذا نقضت عهده».
قال الشيخ أبو جعفر: قال كراع في المجرد، وأبن القطاع في أفعاله: وأخفرته أيضًا: يعثت معه خفيرًا، قال ابن القطاع: أي [مجيرًا].
وقال القزاز: يقال خفر فلان بفلان، وأخفره: إذا غدر به.
قال الشيخ أبو جعفر: وفي حديث أبي بكر رضي الله/ عنه، وذكر المسلمين فقال:"فمن [ظلم] منهم أحدًا فقد أخفر الله" يريد: نقض عهده، وفي الحديث أيضًا:"من صلى الصبح فهو في خفرة الله" أي: في ذمامه وعهده، وفيه أيضًا "لا تخفروا الله في ذمته".