١٥ - قَال الْبُخَارِيُّ ج٨ص١٣٥: قَوْلُهُ تَعَالَى: {لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ (٧٢) فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ (٧٣) فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ (٧٤) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ (٧٥) وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ (٧٦) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ (٧٧) وَإِنْ كَانَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ لَظَالِمِينَ (٧٨) فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍ مُبِينٍ (٧٩) وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ (٨٠)} [الحجر: ٧٢ - ٨٠]
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {لَعَمْرُكَ}: «لَعَيْشُكَ»
- قَال الْبُخَارِيُّ ج٦ص٨٠: {الصَّيْحَةُ}: «الهَلَكَةُ»
- قَال الْبُخَارِيُّ ج٤ص١٤٨: {لِلْمُتَوَسِّمِينَ}: «لِلنَّاظِرِينَ»،
{وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ}: «لَبِطَرِيقٍ»
- قَال الْبُخَارِيُّ ج٦ص١١١: وَقَالَ مُجَاهِدٌ: (لَيْكَةُ): الأَيْكَةُ، وَهِيَ جَمْعُ الشَّجَرٍ.
- قَال الْبُخَارِيُّ ج٦ص٨٠: {لَبِإِمَامٍ مُبِينٍ}: «عَلَى الطَّرِيقِ»
{لَبِإِمَامٍ مُبِينٍ}: «الإِمَامُ كُلُّ مَا ائْتَمَمْتَ وَاهْتَدَيْتَ بِهِ».
- قَال الْبُخَارِيُّ ج٤ص١٤٨: {الحِجْرِ}: «مَوْضِعُ ثَمُودَ».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.