لذا قال الدارقطني في العلل: سياء الحفظ لحديث قتادة والأعمش (١).
وقال ابن حجر في التقريب: ثقة ثبت فاضل إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عروة شيئاً.
وقال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين يقول: إذا حدثك معمر عن العراقيين فخافه إلا عن الزهري وابن طاووس، فإن حديثه عنهما مستقيم، وأما أهل الكوفة والبصرة فلا، وما عمل في حديث الأعمش شيئاً (٢).
(١) العلل (٤/ الورقة ٣٩) كذا في حاشية تهذيب الكمال. (٢) تاريخ دمشق (٥٩/ ٤١٤).