اختصار من مالك أو من دونه، ومن هنا ربما دخل الوهم على عبد الرحمن بن مهدي.
٢ قول النبي ﷺ:«خذوها وما حولها فألقوه» ذكر كثير من أهل العلم أن هذا حكم السمن الجامد، أما إذا كان مائعاً فإنه ينجس الكل، لذا بناءً على قوله ﷺ:«خذوها وما حولها فألقوه» معناه الانتفاع بالباقي، فعاد إلى الذهن أن السمن كان جامداً، وكذلك قوله:«خذوها وما حولها» يفيد أن السمن جامد.
قال ابن الملقن: في قوله ﷺ: «ألقوها وما حولها» دلالة على أن السمن كان جامداً لأنه لا يمكن طرح ما حولها في المائع الذائب لأنه عند الحركة يمتزج بعضه ببعض (١).