الوضوء؟ قال: إذا نام ساجداً أو محتبياً أو رأى حلماً، فأما قاعداً أو نوم خفقة فلا يتوضأ.
وقيل له: حديث أنس: أنهم كانوا يضطجعون؟
قال: ما قال هذا شعبة قط.
وقال: حديث شعبة: «كانوا ينامون» وليس فيه يضطجعون، وقال هشام: كانوا ينعسون، وقد اختلفوا في حديث أنس» (١).
وقال الخلال: قلت لأحمد: حديث شعبة: كانوا يضعون جنوبهم؟ فتبسم وقال: هذا بمرة يضعون جنوبهم؟ حديث ابن عباس وجب الوضوء على كل نائم إلا مَنْ خفق برأسه (٢).
وحديث أنس هذا قد روي عنه بلفظ آخر وليس فيه: الاضطجاع أو وضع الجنب.
رواه عنه عبد العزيز بن صهيب، وثابت البناني وحميد.
ولفظ عبد العزيز عن أنس قال: أقيمت الصلاة والنبي ﷺ يناجي رجلاً في جانب المسجد فما قام إلى الصلاة حتى نام القوم (٣).
ولفظ ثابت عن أنس قال: أقيمت صلاة العشاء فقال رجل: لي
(١) مسائل ابن هاني (١/ ٨ رقم ٤٢) والتلخيص الحبير (١/ ١١٩) والمحرر في الحديث (١/ ١١٦) لابن عبد الهادي.(٢) التلخيص (١/ ١١٩).(٣) البخاري (٦٤٢) ومسلم (٣٧٦).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.