قلت: أما الإمام أحمد ﵀ فقد جعل الوهم من يونس، فقد قال أبو داود في مسائله للإمام أحمد (ص ٤٠٨ رقم ١٩٢٠): سمعت أحمد ذكر له حديث محمد بن بكر البرساني عن يونس عن الزهري عن أنس بن مالك (أن النبي ﷺ وأبا بكر وعمر كانوا يمشون أمام الجنازة، فقال: هذا يعني الوهم من يونس لعله حدثه حفظاً).
قال ذلك الإمام أحمد لأن يونس بن يزيد في حفظه شيء أما كتابه فصحيح.
قال وكيع: رأيت يونس بن يزيد الأيلي وكان سياء الحفظ.
وذكر ابن رجب في شرح علل الترمذي (٢/ ٧٦٥) أن يونس إذا حدّث من حفظه يخطاء.