فعلق حديث سفيان عن أبي الزناد عن الأعرج ولم يسق لفظه وذلك لأن سفيان يقول فيه:(سبعين) كما رواه عنه الحميدي (١)، ومن طريقه أبي يعلى والبخاري يرجح في حديث الأعرج قول من قال:(تسعين) فقد أخرجه عن شعيب عن أبي الزناد عن الأعرج كذلك (٢).
وأخرج حديث مغيرة بن عبد الرحمن عن أبي الزناد وفيه:(سبعين امرأة) وقال عقبه: قال شعيب وابن أبي الزناد (تسعين) وهو أصح (٣).