فإن قِيلَ: هل الجنتان لمجموع الخائفين أم لكلّ واحدٍ جنتان وهما البستانان. فالجوابُ: أَنَّ للمفسرين في هذا قولين وظاهر كلام المحقق ترجيح الثَّاني وذكر لترجيحه وجهين:
أحدُهُمَا: مِنْ جِهة النقل وهو قوله - صلى الله عليه وسلم -: "هما بستانان في رياضِ الجنةِ"(١).
والثَّاني: مِنْ جهةِ المعنى هو أَنَّ أحد الجنتين جزاء أَداء الأوامر والثانية جزاء اجتناب المحارم (٢).
(١) رواه الذهبي في "ميزان الاعتدال" ٢/ ٢٨٨ ترجمة: الحسين بن داود أبو على البلخي وقال الخطيب: ليس بثقة، حديثه موضوع. (٢) "حادي الأرواح" ص ١٥١.