من يترك) (١) اهـ، وفي الإسناد إليها: أبو الخطاب الهجري، مختلف في اسمه، وهو مجهول. حدث بهذا عن محدوج الذهلي، قال البخاري (٢): (محدوج الذهلي عن جسرة، قاله ابن أبي غنية عن أبي الخطاب، فيه نظر). قال ابن عدي - مُعَلّقًا -: (وهذا الذي قال حديث مقطوع)(٣). وقال ابن حزم (٤): (ساقط، يروي المعضلات عن جسرة).
والحديث رواه ابن ماجه (٥) عن أبي بكر بن أبي شيبة ومحمد بن يحيى، كلاهما عن أبي نعيم به، دون الاستثناء الوارد فيه. قال البوصيري (٦): (إسناده ضعيف؛ محدوج لم يوثق، وأبو الخطاب مجهول).
وقد ورد الحديث من غير طريقهما عن جسرة، فرواه: ابن حزم في المحلى (٧) من طريق عبد الوهاب بن عطاء الخفاف عن ابن أبي غنية، ورواه: البيهقي في الكبرى (٨) بسنده عن عطاء بن مسلم، كلاهما عن إسماعيل بن
(١) وانظر: تأريخ الثقات للعجلي (ص / ٥١٨) ت / ٢٠٨٧، والثقات لابن حبان (٤/ ١٢١)، التقريب (ص / ١٣٤٨) ت / ٨٦٤٩. (٢) كما في: الكامل لابن عدى (٦/ ٤٤٤)، والسنن الكبرى للبيهقي (٧/ ٦٥)، وانظر: التأريخ الكبير (٨/ ٦٦) ت / ٢١٧٩. (٣) وانظر: الميزان (٤/ ٣٦٣) ت / ٧٠٨٨. (٤) المحلى (٢/ ١٨٦). (٥) (١/ ٢١٢) ورقمه / ٦٤٥. (٦) في مصباح الزجاجة (السنن ١/ ٢١٢)، ولم أر هذا الحديث في طبعتي من المصباح. (٧) (٢/ ١٨٥ - ١٨٦). (٨) (٧/ ٦٥).