والحديث رواه: خيثمة - مرةً - في الفضائل (٢) بسنده عن جابر الجعفى عن محمد بن بشر عن حجر بن عدي عن شرحبيل بن مرة - بدلًا من: شراحيل بن مرة - به ... وجابر الجعفى رافضى متروك، ويدلس، ولم يصرح بالتحديث - وتقدم -. قال الحافظ (٣) - وقد ذكر الحديث -: (والأول أصح، ويحتمل إن كان محفوظًا أن يكون أخاه) اهـ، يعنى بالأول: عن شراحيل! وكون الحديث عنه أشبه - والله الموفق، والهادي إلى سواء السبيل -.
١١٤٤ - [١٤٩] عن سلمى - امرأة أبي رافع، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم - قالت: إني لمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالأسواف (٤)، فقال:(لَيَطلُعَنَّ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْل الجَنَّة)، إذ سُمِعت الخشفة، فإذا: على بن أبي طالب - رضي الله عنه -.
رواه: الطبراني في الكبير (٥) عن أحمد بن عمرو الخلال المكى عن
(١) (٩/ ١١٢). (٢) أفاده الحافظ في الإصابة (٢/ ١٤٢) ... ولم أر الحديث في المقدار المطبوع من فضائل خيثمة. (٣) الإصابة (٢/ ١٤٢) ت / ٣٨٦٢. (٤) وقع في المطبوع بالقاف، وفي الموضع الآتي من مجمع الزوائد بالفاء - كما أثبته -، وهو الصحيح. والأسواف موضع من حرم المدينة، تقدم شرحه. (٥) (٢٤/ ٣٠١) ورقمه / ٧٦٤.