البخاري (١)، وابن أبي حاتم (٢)، والمزي (٣)، ولم يذكروا فيه جرحًا، ولا تعديلًا. وذكره ابن حبان في الثقات (٤) - وهو معروف بالتسامح -، ولا يكفيه هذا لمعرفة حاله وقال ابن حجر في التقريب (٥): (مقبول) - يعني: إذا توبع، وإلا فلين الحديث، كما هو اصطلاحه -، وقد توبع هو، وابن إسحاق، وإسنادهما: حسن لغيره.