موسى لم أقف على ترجمة لأي منهما، وهو حديث تفرد به هؤلاء، فهو منكر (١).
وقال الحاكم في المستدرك (٢) - وقد رواه -: (صح الإسناد، ولم يخرجاه)، وتعقبه الذهبي في التلخيص (٣) بقوله: (لا، فيه ضعيفان) اهـ. ولعله يعني: محمد بن سنان القزاز، ويعقوب الزهري؛ فإنهما كذلك، وفيه علتان أخريان، تقدمتا.
* خلاصة: اشتمل هذا القسم على ثلاثة أحاديث، كلها موصولة.
منها حديثان ضعيفان. وحديث منكر - والله أعلم -.
(١) وانظر: مجمع الزوائد (٩/ ٣٨٥). (٢) وتقدمت الحوالة عليه. (٣) (٣/ ٢٤٣).