عن شيخه. وشيخه أبو بكر ضعيف (١)، تركه الدارقطنى، واختلط، ولا يدرى متى سمع بقية بن الوليد منه. وأبوه: عبد الله بن أبي مريم، ذكره ابن حبان في الثقات (٢)، وقال:(يعتبر بحديثه من غير رواية ابنه عنه) اهـ، فكأنه أراد أن حديثه واه من رواية ابنه عنه، وابنه هو الراوي عنه هنا! وأورده الذهبى في الميزان (٣)، وقال:(لا يكاد يعرف، وخبره منكر)(٤) اهـ، وهو كذلك. والخبائري - في بعض أسانيد الطبراني -: متروك الحديث.