ومن ذلك:"عَسَى الغُوَيْرُ أبْؤُسًا"(١)، فاستعمل الاسم موضع الفعل.
ووجه ثان في ارتفاع الفعل بعد "كاد" أن الأصل في "كاد زيدٌ يقومُ": "زيدٌ يقومُ"، فارتفع الفعل بوقوعه موقع الاسم في خبر المبتدأ، ثم دخلت "كاد" لمقاربة الفعل، ولم يكن لها عملٌ في الفعل، فبقي على حاله من الرفع.
= الإعراب. وجملة "إني عسيت ... ": استئنافيّة لا محل لها من الإعراب. وجملة "عسيت": في محل رفع خبر "إنّ". والشاهد فيه قوله: "عسيت صائمًا" حيث استعمل الشاعرُ الاسم (صائمًا) موضع الفعل. (١) هذا مثل، وقد تقدم تخريجه.