وزيداً درهمٌ" و"قطك", و"كفيك" مثله, لأنها بمعنى "كفاك". قال [من الوافر]:
٢٦٢ - فما لك والتلدد حول نجدٍ ... [وقد غصَّت تهامة بالرجال]
وقال [من الطويل]:
٢٦٣ - إذا كانت الهيجاء وانشقت العصا] ... فحسبك والضحاك سيف مهند
* * *
٢٦٢ - التخريج: البيت لمسكين الدارمي في ديوانه ص ٦٦؛ والكتاب ١/ ٣٠٨؛ وبلا نسبة في خزانة الأدب ٣/ ١٤٢؛ ورصف المباني ص ٤٢٢؛ وشرح الأشموني ١/ ٢٢٣.اللغة: غصّت: امتلأت.الإعراب: "فما": الفاء: بحسب ما قبلها، و"ما": اسم استفهام مبني في محلّ رفع مبتدأ. "لك": جار ومجرور متعلّقان بمحذوف خبر المبتدأ. "والتلدّد": الواو: للمعيّة، و"التلدد": مفعول معه منصوب بالفتحة. "حول": ظرف مكان مبني على الفتح، متعلّق بـ "التلدد"، وهو مضاف. "نجد": مضاف إليه مجرور بالكسرة. "وقد": الواو: حاليّة، و"قد": حرف تحقيق. "غصّت": فعل ماضٍ، والتاء: للتأنيث. "تهامة": فاعل مرفوع بالضمّة. "بالرجال": جار ومجرور متعلّقان بـ "غصّ".وجملة: "ما لك ... ": بحسب ما قبلها. وجملة "قد غصّت": في محلّ نصب حال.والشاهد فيه قوله: "والتلدّد" حيث نصب الاسم على المعية، والعامل فيه قوله: "ما لك" الذي بمعنى: "ما تصنع"؟٢٦٣ - التخريج: البيت لجرير في ذيل الأمالي ص ١٤٠؛ وليس في ديوانه؛ وبلا نسبة في خزانة الأدب ٧/ ٥٨١؛ وسمط اللآلي ص ٨٩٩؛ وشرح الأشموني ١/ ٢٢٤؛ وشرح شواهد الإيضاح ص ٣٧٤؛ وشرح شواهد المغني ٢/ ٩٠٠؛ وشرح عمدة الحافظ ص ٤٠٧، ٦٦٧؛ ولسان العرب ١/ ٣١٢ (حسب)، ٢/ ٣٩٥ (هيج)، ١٥/ ٦٦ (عصا)؛ والمقاصد النحوية ٣/ ٨٤؛ ومغني اللبيب ٢/ ٥٦٣.اللغة: انشقت العصا: تفرق القوم. الهيجاء: الحرب الطاحنة الشرسة.المعنى: إذا نشبت الحرب، وتفرقت الجماعات، فيكفيك أن تصحب السيف الضحاك بيمناك.الإعراب: "إذا": ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه متعلق بجوابه مبني على السكون في محل نصب. "كانت": فعل ماضٍ تامّ مبني على الفتحة الظاهرة، والتاء: للتأنيث، وحُرّكت بالكسر منعًا لالتقاء الساكنين. "الهيجاء": فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة. "وانشقت": الواو: عاطفة، و"انشقت": فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة، والتاء: للتأنيث، وحركت بالكسر منعًا لالتقاء الساكنين. "العصا": فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر. "فحسبك": الفاء: رابطة لجواب الشرط، و"حسبك": مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة، وهو مضاف، والكاف: ضمير متصل مبنيّ في محل جر بالإضافة. "والضحاك": الواو: للمعية. "الضحاك": مفعول معه، منصوب بالفتحة الظاهرة. "سيف": خبر مرفوع بالضمة الظاهرة. "مهند": صفة مرفوعة بالضمة الظاهرة. =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.