(ولا يُرخَّم في غيرها منادى عار من الشروط، إلا ما شذ من: يا صاح) - وأصله: يا صاحب، فهو نكرة مقبل عليها، خالية من هاء التأنيث، ولا يرخم، لكن كثرة الاستعمال جعلته كالعلَم، ولم يسمع ترخيمه إلا على لغة من ينتظر؛ وهذا قول الشلوبين؛ وقال ابن خروف: أصله: صاحبي، وهو شاذ، وفيه اللغات الخمس التي في غلامي، ومنها البناء على الضم بعد الحذف، وحينئذ يرخَّم كأنه علم.