(٦٧) متى كان الخيام بذي طلوح سقيت الغيث أيتها الخيام
والمستقبل نحو: متى تقوم؟ وإذا كانت أيان استفهاماً فإنما يستفهم بها عن المستقبل نحو: أيان تخرج؟ ولا يجوز: أيان خرجت؟ ويقعان في الاستفهام خبرين أيضاً نحو: متى القتال؟ ، و"أيان مرساها".
(وربما استفهم بمهما) - وهو نادر؛ أنشد أبو علي:
(٦٨) مهما لي الليلة، مهما ليه أودى بنعلي وسرباليه
ومهما اسم عند الأكثرين، وقال السهيلي: إن عاد عليها الضمير، فاسم نحو:"مهما تأتنا به"، وإلا، فحرف، كقول زهير: