ويحتمل كونه على إضمار كان، أي لو كان في طهية أحلام.
(وإن وليها أن، لم يلزم كون خيرها فعلاً) - ومن غير الفعل:"ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام"؛ وقال امرؤ القيس:
(١٢٧) * ولو أن ما أسعى لأدنى معيشة *
وقال الشاعر:
(١٢٨) ما أطيب العيش لو أن الفتى حجر تنبو الحوادث عنه وهو ملموم
(خلافاً لزاعم ذلك) - وهو السيرافي، وغلط فيه؛ وكذلك قاله الزمخشري، فمنع الاسم، ولو كان بمعنى فعل، نحو: لو أن زيداً حاضر؛ والسماع يرد ذلك. واختلف في أن بعد لو؛