٢٣٧ - تيقنتُ أنْ رُب امرئ خيل خائناً ... أمينٌ، وخوانٍ يُخال أمينا
وقال:
٢٣٨ - أماوي إني رُبَّ واحدِ أمه ... وجدتُ فلا قتل لدي ولا أسرُ
(وتنكيرُ مجرورها) - أي الظاهر الذي يليها نحو: رُبَّ رجلٍ لقيت؛ وأجاز بعض النحويين تعريفه بال، وأنشدوا:
مكرر ٢٢٨ - * ربما الجامل المؤبل فيهم ... *
البيت بالجر، وخرج على زيادة ال، إن صحتْ هذه الرواية.
(وقد يُعطفُ على مجرورها وشبهه مضافٌ إلى ضميريهما) - نحو: رُبَّ رجلٍ وأخيه أكرمت؛ والمراد بشبهها كم وأي وكل نحو: كم عبدٍ وأخيه أعتقت،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.