الفصل في التأكيد ما حكى من: قبضت المالين أجمعين، (ويرضين بما آتيتهن كلهن).
(وإن لم يكن توكيدَ توكيدٍ) - نحو:(فسجد الملائكة كلهم أجمعون)، فلا يفصل بين: كلهم وأجمعون.
(أو نعت مبهم) - نحو: ضربت هذا الرجل زيداً، فلا يجوز: ضربت هذا زيداً الرجل.
(أو شبهه) - في عدم الاستغناء عن الصفة، ومثل المصنف بقولهم: طلعت الشعرى العبور؛ واعترض باستغنائها في قوله:(وأنه هو رب الشعرى).
(ولا يتقدم معمول تابع على متبوع، خلافاً للكوفيين) - في إجازتهم: هذا طعامك رجل يأكل، وزيداً قمت فضربت؛ وعلى طريقتهم جرى الزمخشري في قوله تعالى:(في أنفسهم قولاً بليغاً).