قوله صلى الله عليه وسلم:{يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة، فيصبغ في النار صبغة، ثم يقال: يا ابن آدم هل رأيت خيراً قط؟ هل مر بك نعيم قط؟ فيقول: لا والله يارب، ويؤتى بأشد الناس بؤساً في الدنيا من أهل الجنة فيصبغ صبغة في الجنة، فيقال له: يا ابن آدم هل رأيت بؤساً قط؟ هل مر بك شدة قط؟ فيقول: لا والله يارب ما مر بي بؤس قط، ولا رأيت شدة قط} رواه مسلم.
التخريج:
م: كتاب صفة القيامة والجنة والنار: جزاء المؤمن (١٧/ ١٤٩).
شرح غريبه:
يصبغ: يغمس كما يغمس الثوب في الصِّبغ (النهاية/صبغ/٣/ ١٠).