وقال ابن حجر: ثقة كثير الإرسال، من الثالثة، مات سنة ١٠٨ وقيل ١١٣ هـ (بخ ٤).
ترجمته في:
طبقات ابن سعد (٧/ ٤٥٦)، العلل لأحمد (٣/ ١٢٩)، بحر الدم (١٤٦)، تاريخ الدارمي (١١٠)، التاريخ الكبير (٣/ ٢٩٢)، الجرح والتعديل (٣/ ٤٨٣)، المراسيل (٥٩)، الثقات لابن حبان (٤/ ٢٣٣)، سؤالات البرقاني للدارقطني (٣٠)، الثقات للعجلي (١/ ٣٤٧)، تهذيب تاريخ دمشق (٥/ ٢٩٢، ٢٩٣)، توضيح المشتبه (٨/ ٢٤٥)، الأنساب (٥/ ٣٦٦، ٣٦٧)، جامع التحصيل (١٧٤)، تهذيب الكمال (٩/ ٨ - ١١)، السّير (٤/ ٤٩٠، ٤٩١)، المغني (١/ ٢٧٦)، من تكلم فيه (٧٨)، المشتبه (٦٠٩، ٦١٠)، الميزان (٢/ ٣٥)، الكاشف (١/ ٣٨٨)، التهذيب (٣/ ٢٢٥، ٢٢٦)، التقريب (٢٠٤).
درجة الحديث:
الإسناد فيه عباد بن يوسف وهو مقبول، ولم يتابع على هذا اللفظ فهو لين الحديث؛ فالحديث ضعيف بهذا الإسناد.
وقد قال البوصيري في (الزوائد /٥١٤): إسناد عوف فيه مقال، راشد بن سعد قال فيه أبو حاتم: صدوق، وعباد لم يخرج له سوى ابن ماجه، وليس له عنده سوى هذا الحديث، وذكره ابن حبان في الثقات وباقي رجال الإسناد ثقات، وانظر (مصباح الزجاجة ٤/ ١٧٩).
وقال اللالكائي في (شرح أصول الاعتقاد ١/ ١٠٠): حديث ثابت.
صحح الحاكم الحديث ـ بدون القسم ـ في (المستدرك ٤/ ٤٣٠) وسقط من نسخة التلخيص.
وقال الألباني في (ظلال الجنة ١/ ٣٢): إسناده جيد ورجاله كلهم ثقات معروفون غير عباد بن يوسف وهو ثقة إن شاء الله. وقال في (الصحيحة ٣/ ٤٨٠): إسناد جيد رجاله ثقات معروفون غير عباد ابن يوسف وهو الكندي الحمصي، وقد ذكره ابن حبان في الثقات، ووثقه غيره وروى عنه جمع، وله شواهد.
أما روايته من طريق نعيم بن حماد فضعيفة جداً لضعفه بل قال ابن عدي في (الكامل ٧/ ٢٤٨٣): وضعه نعيم بن حماد.
وقد روى الخطيب في (تاريخه ١٣/ ٣٠٧) قول ابن معين: حديث عوف ليس له أصل، فسئل نعيم: ثقة كيف يحدث بباطل؟ قال: شُبِّه له.
وقال الزركشي في (المعتبر في تخريج أحاديث المختصر /٢٢٧): هذا حديث لايصح؛ مداره على نعيم ابن حماد.
الشواهد:
(١) حديث أبي هريرة رضي الله عنه:
قال الترمذي (٥/ ٢٥) حسن صحيح.
ونقله المنذري في (مختصر د ٧/ ٣) ولم يتعقبه.
وقال الحاكم في (المستدرك ١/ ٦) هذا حديث كثر في الأصول وقد روي عن سعد، وابن عمر، وعوف وقد احتج مسلم بمحمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة وتعقبه الذهبي بأن مسلماً ما احتج به منفرداُ بنضمامه إلى غيره، وقال في (١/ ١٢٨): صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.