في قصتها ليلة حيث خرج النبي صلى الله عليه وسلم من عندها فتبعتْه فجاء البقيع فقام فأطال القيام، ثم رفع يديه ـ ثلاث مرات ـ ثم رأته سيعود فأسرعت وسبقته، فجاء صلى الله عليه وسلم وسألها:{مالك؟ } قالت: لاشيء. قال:{لتخبريني أو ليخبرني اللطيف الخبير}، فأخبرته فقال:{أظننت أن يحيف الله عليك ورسوله؟ } قالت: مهما يكتم الناس يعلمه الله.