أم الغيل وأم الغول الكمرة.
٧٨ وباتت ردافى منقر يكسعونها ... بكل قسوحٍ يابس النِّعظ أعجزا
أى يرتدفون عليها. القاسح: اليابس.
٧٩ رأى غالبٌ آثار فيشل منقر ... فما زال منها غالب بعد مهترا
الإهتار: ذهاب العقل.
٨٠ بكى غالبٌ لما رأى نطفًا بها ... من الذل إذ ألقى على النار أيصرا
٨١ أشاعت قريش للفرزدق خزيةٌ ... وتلك الوفود النازلون الموقَّرا
الموقَّر: من البلقاء من عمل دمشق، وبها كان ينزل يزيد بن عبد الملك.
٨٢ عشية لاقى القرد قرد مجاشع ... هزبرا أبا شبلين في الغيل قسورا.
القسورة: الشدة، وقسور: فوعل، ومن هذا: قسورت الرجل: إذا قهرته.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.