ويروى: لم تضع الحديث نوار. ع: يريد أنها تحفظ السر.
جعل عصماء: أسمًا لها شبهها بالأروية: وهي الأنثى من الوعول والعصمة بياض في اليدين وكذلك الوعول. يقول: فهي إنسية ما لم تبغ ريبة، فإذا خضع لها في الحديث كانت كالأروية النافر التي لا يقدر عليها. والخضوع في الحديث: التعريض بما لا خير فيه.