الشريب الذي يشرب معه والذي يسقي إبله مع إبل صاحبه.
(قال أبو الحسن أنشدنا أبو العباس محمد بن يزيد عن الرياشي:
إن الشريب للشريب لين ... إن الأذاة ليس منها هين)
يقول إذا ضاق الشريب وساء خلقه وغضب عند الحوض فدعه يبك إبله بكة أي يقبلها الحوض ويصرفها إليه والأكة الحمية من الحرارة.
وقال الراجز:
قد جعلت دلوي تستتليني ... ولا أحب تبع القرين
ما لم يرد سماحتي وليني ... يا ريها إن سلمت يميني
وسلم الساقي الذي يليني ... ولم تخني عقد المنين
المنين: الحبل الضعيف. وقوله تستتليني أي تستتبعني. قال تجذبني حتى أتبعها.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.