اللصف. الواحدة لصفة. و «نسياها»: واحدهما: نسًا. وهو عرق في الفخذ. وأزب جداعي نسبه إلى بني جداعة. وهم حي من قيس.
(رهط دريد بن الصمة).
وجعله أزب. وقوله «العاديات المحصبا» يعني الإبل التي تأتي المحصب من منى, وهو قسم منه بها.
(قال أبو حاتم: حوالًا واجربا).
وقال نفيع بن جرموز بن عبد شمسٍ, وهو جاهلي: (قال أبو حاتمٍ: نقيع. وقال أبو الحسن: نفيع الصواب):
أطوف ما أطوف ثم آوي ... إلى أما ويرويني النقيع
قال المفضل: كذا أنشدناه أبو العدرج «إلى أما» كما يقال «يا أبا» موضع يأبى (قال أبو حاتم) وأنشدنا الأصمعي لأبي النجم:
يا بنت عما لا تلومي واهجعي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.