قَالَ مُحَمَّد بْن عمرَان التَّيْمِيّ قَاضِي أهل الْمَدِينَة مَا شَيْء أثقل من حمل الْمُرُوءَة قيل لَهُ وَمَا الْمُرُوءَة قَالَ لَا تعْمل فِي السِّرّ شَيْئا تَسْتَحي مِنْهُ فِي الْعَلَانِيَة.
أخبرنَا أَبُو مُوسَى الْحَامِضُ عَنِ الْمُبَرِّدِ عَنِ الْمَازِنِيِّ عَنِ الأَصْمَعِيِّ قَالَ قَالَ مُعَاوِيَةُ لِلأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ: يَا أَبَا بَحْرٍ بِمَ يُسَوَّدُ الْغُلامُ فِيكُم؟ قَالَ إِذا رَأَيْته نشآن يَتَّقِيَ رَبَّهُ وَيُطِيعَ وَالِدَهُ وَيَسْتَصْلِحَ مَالَهُ وَيُقِيمَ مُرُوءَتَهُ وَيَبْسِطَ ضَيْفَهُ وَلا يُغْضِبَ جَارَهُ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: وَفينَا وَأَبِيك.
أنشدنا أَبُو الْحسن الْأَخْفَش قَالَ أنشدنا أَبُو الْعَبَّاس أَحْمَد بْن يحيى ثَعْلَب قَالَ أنشدنا الْفراء الْحصين بن الْحمام:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.