فَأَجَابَ أَبِي: هَذَا حديثٌ غَلِطَ فِيهِ شُعْبَةُ؛ وأمَّا أصحابُ الأعمَش فَيَقُولُونَ كلُّهم كما روى (٦) الثَّوريُّ: عَنِ الأَعْمَش، عَنْ عُمَارَة بْنِ عُمَير، عَنْ أَبِي عَطِيَّة، عن عَائِشَة، عن النبيِّ (ص) ؛ وهو الصَّحيحُ عندي.
(١) انظر نحو ذلك من كلام أبي زرعة في المسألة رقم (١٩٩٠) ، (٢٠٥٦) . (٢) تقدَّمت هذه المسألة برقم (٨٠٧) . قال ابن حجر في "فتح الباري" (٣/٤١١) : «ورجَّح أبو حاتم في "العلل" رواية الثوري ومن تبعه على رواية شعبة، فقال: إنها وهم» . (٣) هو: سعيد بن الربيع. (٤) هو: ابن عبد الرحمن بن أبي سبرة. (٥) هو: الوادعي الهَمْداني، اسمه: مالك بن عامر، وقيل غير ذلك. (٦) في (أ) و (ش) : «كما رواه» .